أحمد بن يحيى العمري

28

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

النيروز « 1 » والشهناز « 2 » والسلمك والحجاز « 3 » ، والكوشت على اختلاف في هذه التسمية فهذه تلك الست تضاعفت بثلاثة ، بحسب التركيب ، فبلغت ثمانية عشر ، فالمطلق هو الراست ، والمعلق هو العراق ، والمحمول هو الزيلفكند ، والمنسرح هو أصفهان ، والمزموم زنكلا . وتركبت الستة الباقية من الستة الأولى ، فالرهوي من المطلق والمعلّق ، والحسيني من المحمول ، والمنسرح والماآه وأبو سلمك من المزموم ، والنوى والعشاق من المجنب ، ثم أخذ بالتركيب . النيروز من المطلق والمعلق لاختلاف الضرب ، ثم الشهناز من المحمول والمنسرح ، ثم السلمك من المزموم والمجنب ثم الزركشي من المحمول والمنسرح ، والحجاز من المزمور « 4 » ، والكواشت من المجنب .

--> الوسطى على نغمة ( دوكاه ) ، وهي نغمة مطلق الوتر الثالث في العود ، وقد يسمى هذا باسم مقام ( عشاق مصري ) تميزا له عن المقام المشهور باسم ( عشاق تركي ) الذي يشبه مقام البيات . ( م . ع . م ) ( 1 ) النيروز : أو النوروز ، اليوم الجديد ، وهو أول يوم من السنة الشمسية الإيرانيّة ويوافق اليوم الحادي والعشرين من شهر مارس من السنة الميلادية ، وعيد النيروز أو النوروز أكبر الأعياد القومية للفرس ( المعجم الوسيط - م . و ( نوروز ) ، والمعرب - الجواليقي ص 340 ) . ( 2 ) الشهناز : كذا في الأصل ، والمراد ( شهرناز ) وهو اسم فارسي ، معناه ( مدينة الدلع ) ، ويطلق اصطلاحا في الموسيقا العربية على هيئة لحنية مركبة ، تبدأ من المنطقة الحادة بجنس الراست في الكردن ، ثم بجنس الراست على النواه ، على أن تجعل النغمة المسماة حسيني ظهيرا لجنس الراست على النواه ، ثم يختم بجنس البيات مؤسسا على الحسيني ، وهو الجنس القوي غير المتتالي ( م . ع . م ) ( 3 ) حجاز : اصطلاح في الموسيقا العربية ، يطلق على النغمة الرابعة الزائدة قليلا بمقدار بعد إرخاء مما يلي النغمة الرابعة الأساسية المسمى جهاركاه ، وتؤخذ من العود بالإصبع البنصر على الوتر الثالث ، ويسمى باسم حجاز أو حجازي هيئة نغم في المنطقة الوسطى تؤسس على النغمة الأساسية ( دوكاه ) وهي نغمة مطلق الوتر الثالث في العود . ( م . ع . م ) ( 4 ) المزمور : كذا في الأصل ولعله ( المزموم ) وقد سبق التعريف به .